خدايان ما را كه لات و منات و غير آنهااند و بگو كه اينها شافع عابدين خودند تا ما نيز تو را بگذاريم كه عبادت معبود خود كنى . سخن مذكور بر حضرت گران آمده اين آيت نازل شد و اين سبب نزول منافات با حديث حضرت صادق عليه السّلام دارد
وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ
و پيروى كن آنچه را كه وحى كرده مىشود به تو
مِنْ رَبِّكَ
از جانب پروردگار تو
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً
هست به آنچه شما ميكنيد از خير و شر و اطاعت كفار و عدم اطاعت دانا
وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
و توكل كن بر خداى تعالى و كارهاى خود را بوى گذار كه هر چه كند موافق مصلحت كند
وَ كَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا
و بس است خداى تعالى كارساز .
ابو معمر فهرى كه در ميان عرب به عقل و حافظه مشهور بود ميگفت كه در اندرون من دو قلب است كه بهر كدام از آنها فهم اشياء ميكنم و عقل من افضل از عقل محمد صلى اللَّه عليه و آله است بنا بر رد كلام بيهودهء او حق تعالى ميفرمايد كه :
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 4 تا 5 ]
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَ ما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللاَّئِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ( 4 ) ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوالِيكُمْ وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 5 )
ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
نگردانيده و نيافريده خداى تعالى براى هيچ مردى دو دل در اندرون او . كلمهء من در من قلبين زائدست . در مصباح الشريعة از حضرت صادق آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله روايت كرده كه
« من كان قلبه متعلقا فى صلوته بشىء دون اللَّه فهو قريب من ذلك الشيء بعيد عن حقيقة ما اراد اللَّه منه فى