تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
پس بچشيد مرارت عذاب دوزخ را
بِما نَسِيتُمْ
بسبب آنكه ترك كرديد و منكر شديد
لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا
ديدن شما اينروز را
إِنَّا نَسِيناكُمْ
بدرستى كه ما نيز ترك كرديم و فرو گذاشتيم شما را در عذاب ابد و نكال سرمد
وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ
و بچشيد اى مشركان مرارت عذاب جاودانى را
بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ
بسبب آنچه بوديد كه ميكرديد از كفر و معاصى به اختيار خود . اين آيت وافى هدايت دلالت صريح دارد بر اينكه مشركين مخلد در عذابند چنان كه در نار نيز مخلد ميباشند . بعد از ذكر حال اهل شرك و ضلال بيان حال مؤمنين مىكند و ميفرمايد كه :

[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 15 تا 17 ]

إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 15 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 )
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا
جز اين نيست كه ميگروند بآيتهاى قرآنى كه فرستاده‌ايم ما
الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها
آنانى كه چون پند داده شوند به آن آيتها
خَرُّوا
بر روى درافتند
سُجَّداً
حالكونى كه سجده كنندگانند از خوف عذاب خداى تعالى
وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
و به پاكى ياد كنند خداى خود را به آنچه لايق به حال او نيست در حالتى كه حمد كنندگان باشند پروردگار خود را
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
حالكونى كه تكبر و گردنكشى نكنند از طاعت حق سبحانه و تعالى . بدانكه اين آيت يكى از چهار آيتيست كه بر قارى و سامع آنها سجدهء تلاوت واجبست و آن سه آيت ديگر در سورهء حم سجده و در سورهء نجم و سورهء اقرء مذكورست . و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست كه « العزائم الم تنزيل و حم السجدة
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى
و أقرء و ما عداها فى جميع القرآن مسنون و ليس بمفروض » و اين چهار سوره را در شرع سور عزايم
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 597 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي