بسيار جلد برو و نه بسيار آهسته ، مرويست كه سرعت در مشى بها و حسن مؤمن را ميبرد
وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
اى لا ترفعه يعنى بلند مكن آواز خود را يعنى بلند سخن مكن
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ
بدرستى كه زشتترين آوازها در بلندى
لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
هر آينه آواز خرهاست . در اصول كافى نقل كرده كه ابو بكر حضرمى از حضرت صادق عليه السّلام تفسير «
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
» را پرسيد حضرت فرمود كه :
العطسة القبيحة
و در مجمع البيان از آن حضرت روايت كرده كه :
هى العطسة المرتفعة القبيحة
و بعد از اين فرمودند كه شخصى كه رفع كند صوت خود را در حين سخن گفتن رفع آن نيز از انكر اصوات و مشابه صوت حمير است مگر رفع صوت در دعا و در قراءت قرآن كه اين رفع حسن است نه قبيح
[ سوره لقمان ( 31 ) : آيات 20 تا 26 ]
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 21 ) وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 22 ) وَ مَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 23 ) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ ( 24 )
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 25 ) لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 26 )
أَ لَمْ تَرَوْا
آيا نمىبينيد اى مردمان
أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ
آن را كه خداى تعالى مسخر ساخته براى انتفاع شما
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
آنچه را در آسمانهاست و