تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
مكنيد و قول ايشان را بسمع قبول تلقى منمائيد . و بعد ازين در مقام مدح والدان علم و وارثان حكم : حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله و امير المؤمنين عليه السّلام است و چون اصبغ بن نباته معنى آيهء «
أَنِ اشْكُرْ لِي
» را تا آخر از حضرت سؤال كرد حضرت تأويل آيه را بطريق رمز براى او بيان كرد و او بمحض اظهار تأويل «
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
» آگاه بتأويل ما قبل اين آيت نيز گرديد . بنا برين منافاتى ميان اين تأويل و اول آيت كه «
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
» است نخواهد بود . و بعضى از اجلاء و مترجمين كافى اول آيت را نيز موافق اين تأويل بيان كرده‌اند و مجملش اينست كه امر كردم آدمى را در حق والدان علم و وارثان حكم كه مراد ازين والدان محكمات قرآن و امام زمانست به اين قسم كه شكر من و شكر ايشان را بجا بياريد و «
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ
» جملهء معترضه است و تأويلش مطابق تأويل آخر آيت اينست كه برداشت محكمات قرآنى كه بجاى ام است آدمى را از خاك مذلت در حالتى كه آن محكمات صاحب ضعف بر ضعف بود و اين ضعف بر ضعف اشارتست بشكستگى كه محكمات قرآن را بلكه امام زمان را نيز در زمان امارت اين و آن بهمرسيد و مراد از «
وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ
» آنست كه انقطاع زمان غاصب اول به دو سال خواهد بود اللَّه اعلم بحقايق كلمات اوليائه
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ
پس بسوى جزاى منست بازگشت شما
فَأُنَبِّئُكُمْ
پس آگاهى خواهم داد شما را
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
به آنچه هستيد كه ميكنيد از خير و شر و نفع و ضرر و جزاى آن خواهم داد . و بعد ازين ديگر باره از وصيت لقمان خبر ميدهد كه بپسر خود گفت :

[ سوره لقمان ( 31 ) : آيات 16 تا 19 ]

يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّماواتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ( 16 ) يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ( 17 ) وَ لا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 18 ) وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ( 19 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 580 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي