تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
بيايى تو در روز قيامت با نيكوئيهاى جن و انس ترسان باشى كه خداى تعالى تو را عذاب مىكند و اميدوار باش از خداى تعالى آن چنان اميدى كه اگر پر كنى صحراى قيامت را از گناهان جن و انس اميد داشته باشى كه ميآمرزد خداى تعالى مر تو را . و بعد ازين گفت كه در دل مؤمن دو نور است : نورى از خوف و نورى از رجا كه هيچ كدام را بر ديگرى رجحان نيست .

[ سوره لقمان ( 31 ) : آيات 14 تا 15 ]

وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 ) وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وَ اتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 15 )
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ
تقدير كلام بقرينهء «
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
» چنين است كه « و وصينا الانسان بنا و بوالديه » اى : امرنا الانسان بهذا و بهذا . يعنى امر كرديم آدمى را در حق پدر و مادر او
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ
جملهء
« حَمَلَتْهُ أُمُّهُ »
تا
« أَنِ اشْكُرْ لِي »
جملهء معترضه است كه بيان زيادتى مادر مىكند يعنى برداشت آن آدمى را مادر او در شكم خود
وَهْناً عَلى وَهْنٍ
أى ذات وهن على وهن يعنى حالكونى كه ضعف و سستى بود بر بالاى ضعف و سستى كه آن ضعف اول حمل است تا وضع آن
وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ
و زمان از شير بازگرفتن او در دو سالست و اين آيت با انضمام آيات ديگر دلالت دارد بر آنكه تمام رضاع دو سالست و كمتر و بيشتر نيز جايز است
أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ
كلمهء أن تفسير وصينا مىكند به اين معنى كه وصيت كرديم و فرموديم آدمى را در حق ما اينكه شكر نعمتهاى ما كند و در حق پدر و مادر خود اينكه شكر نعمت ايشان نيز بجا بياورد كه ايشان را حق تربيت و وساطت در ايجاد هست . و درين جا مبالغهء تامه است كه شكر ايشان را مقارن شكر خود گردانيده و بعضى تفسير «
وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ
» را
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 578 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي