تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١

[ سوره الروم ( 30 ) : آيات 8 تا 10 ]

أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ لَكافِرُونَ ( 8 ) أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ أَثارُوا الْأَرْضَ وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 9 ) ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ ( 10 )
أَ وَ لَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ
آيا تفكر نميكنند در حقيقت نفسهاى خود كه نزديكتر است بايشان از چيزهاى ديگر تا محقق شود بر ايشان كه خداى تعالى چنانچه قادر بر ابداء مخلوقاتست قادر بر اعادهء آنها نيز خواهد بود
ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ
متعلق بقول يا بعلم محذوفست اى ا و لم يتفكروا فى انفسهم قائلين او عالمين ما خلق اللَّه السماوات و الارض يعنى آيا تفكر نميكنند در نفسهاى خود حالكونى كه گوينده يا داننده‌اند كه نيافريده خداى تعالى آسمانها و زمين را
وَ ما بَيْنَهُما
و آنچه در ميان آسمانها و زمين است
إِلَّا بِالْحَقِّ
مكر با حق و با غرضى صحيح
وَ أَجَلٍ مُسَمًّى
اى و الا باجل مسمى يعنى و مگر با وقت معين نامبرده شده در لوح المحفوظ كه سماوات و ارض منتفى شوند نزد حلول آن وقت و باقى نمانند بعد از آن . بنا برين تفسير كلمهء با در بالحق و در باجل مسمى بمعنى مع است چنانچه صاحب جوامع الجامع گفته كه « الباقى بالحق و اجل مسمى مثلها فى قولك : اشتريت الفرس بسرجه و لجامه اى مع سرجه و لجامه » مخفى نماند كه ازين آيت معلوم مىشود كه تفكر در ذوات آدمى و انعدام آنها باعث آنست كه بدانند كه سماوات و ارض و ما بينهما فانىاند و وجود انها را انتهايى هست و فخر الدين