تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
گفتند در دعوى ايمان
وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
و هر آينه جدا سازد دروغ‌گويان در دينرا مرويست كه قراءت امير المؤمنين عليه السّلام فليعلمن است و ليعلمن بضم يا و كسر لام از اعلام است يعنى تا اعلام كند و بشناساند خداى تعالى بوسيلهء امتحان صدق و كذب مدعيان دين و ايمان را
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ
كلمه ام اضراب از حسبان سابق است به اين معنى كه پندار باطل منحصر در آنچه گفتيم نيست بلكه ميپندارند آنان كه
يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ
ميكنند بديها را
أَنْ يَسْبِقُونا
اينكه سبقت خواهند گرفت بر ما و نخواهند گذاشت كه عذاب ما لاحق بايشان گردد
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
بدست آن چيزى كه حكم ميكنند ايشان از سبقت بر ما و عدم لحوق عذاب ما بر ايشان .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 5 تا 9 ]

مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 5 ) وَ مَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ( 6 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 7 ) وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً وَ إِنْ جاهَداكَ لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ ( 9 )
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ
هر كه باشد كه اميد دارد ثواب خداى تعالى را
فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
پس بدرستى كه مدتى كه خداى تعالى براى رسيدن به ثواب مقرر كرده هر آينه آينده است و تخلف از آن ممكن نيست بخلاف كسى كه رجاء ثواب الهى نداشته باشد بيقين اجلى كه متضمن ثواب او باشد نخواهد آمد . در كتاب توحيد از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در تفسير اين آيه روايت كرده كه « يعنى من كان يؤمن بانه مبعوث و ان وعد اللَّه لآت من الثواب و العقاب فاللقا هاهنا ليس بالرؤية و اللقاء هو البعث