تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 12 تا 15 ]

وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 12 ) وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ ( 13 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ ( 14 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ أَصْحابَ السَّفِينَةِ وَ جَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 15 )
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا
و گفتند آنان كه نگرويدند
لِلَّذِينَ آمَنُوا
مر آنان را كه گرويدند
اتَّبِعُوا سَبِيلَنا
پيروى كنيد راه ما را
وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ
به اين تقدير است « و ان كانت لكم فى هذه التبعية خطيئة فانا نحمل تلك الخطايا يعنى و اگر باشد مر شما را درين تبعيت گناهى برداريم ما آن گناهان را اگر چه و لتحمل بحسب ظاهر بصيغهء امرست و اما مراد شرط و جزاست زيرا كه آمر بايد كه غير مأمور باشد و درين جا لازم ميآيد كه شخصى آمر و مأمور باشد مر نفس خود را پس اتحاد آمر و مأمور لازم ميآيد . حق سبحانه و تعالى تكذيب اينقول نموده فرمود كه
وَ ما هُمْ بِحامِلِينَ مِنْ خَطاياهُمْ
و نيستند ايشان بر دارندگان از گناهان مؤمنان
مِنْ شَيْءٍ
هيچ چيزى
إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
بدرستى كه ايشان دروغ گويانند
وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ
و هر آينه بر خواهند داشت در قيامت بار گناهان خود را
وَ أَثْقالًا
و بارهاى گناهان تابعان خود را كه سبب اضلال و گمراهى ايشان شدند
مَعَ أَثْقالِهِمْ
با بار گناهان خود بدون آنكه حمل اثقال اتباع ايشان باعث نقصان حمل اثقال ايشان گردد
وَ لَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
و هر آينه سؤال كرده خواهند شد در روز قيامت
عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ
از آنچه كه بودند كه افترا ميكردند و باعث گمراهى عباد ميشدند .
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ
و هر آينه بتحقيق فرستاديم نوح را بسوى قوم او در كتاب علل الشرائع در باب اسم حضرت نوح عليه السّلام احاديث مختلف ايراد كرده