تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
داده زيرا كه اين امور از فعل قارون و معتقدات اوست
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
بدرستى كه خداى تعالى دوست نميدارد فسادكنندگان در زمين را .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 78 تا 80 ]

قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَ أَكْثَرُ جَمْعاً وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ( 78 ) فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( 79 ) وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً وَ لا يُلَقَّاها إِلاَّ الصَّابِرُونَ ( 80 )
قالَ
گفت قارون در جواب اين نصايح ارجمند
إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
جز اين نيست كه داده شده‌ام به اين مال و اين مال بسيار را به من داده‌اند در مقابله علمى كه نزد من است يعنى علم كيمياء چنانچه على بن ابراهيم تصريح كرده و از اينجهت مستحق تفضل و تفوق بر بنى اسرائيل شده‌ام . و بعد ازين حق تعالى از روى توبيخ ميفرمايد كه
أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ
آيا ندانسته قارون اينمعنى را كه حق تعالى بتحقيق اهلاك كرده پيش از او از اهل قرنها
مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً
كسى را كه او سخت‌تر بود از او از روى قوت و توانايى
وَ أَكْثَرُ جَمْعاً
و بيشتر از او از روى جمع مال . استفهام
أَ وَ لَمْ يَعْلَمْ
استفهام انكاريست يعنى او دانسته و بتحقيق انجاميده براى او كه ما جمعى را كه از او تنومندتر و مال دارتر بودند مستأصل گردانيده‌ايم
وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
و پرسيده نخواهند شد در روز قيامت از گناه خود گناه‌كنندگان زيرا كه علم الهى كافيست بر جرم ايشان . مخفى نماند كه اين آيه با آيه
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ
باعتبار اختلاف مواقف و مواقيت است سؤال در جايى و در زمانى و عدم سؤال در جاى ديگر