معيشتها مفعول بطرت است و بر ثانى يا مفعول فيه است و يا منصوب بنزع خافض بتقدير « بطرت فى معيشتها »
فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ
پس اين است مسكنهاى ايشان كه خراب شده و از صاحبان خالى مانده
لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ
در حالتى كه نشسته نشد يعنى هيچ كس در آن مساكن ننشستند بعد از اهلاك آنها
إِلَّا قَلِيلًا
مگر اندكى از رهگذران كه ساعتى در آنجا قرار گرفته و باز خالى گذاشته رفتند
وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ
و هستيم ما ميراث گيرندگان آن مساكن به اين معنى كه احدى از مالكان نماندند كه در آن تصرف كنند غير از ما و ما متصف بصفت بقا و دواميم بعد از فنا و هلاك همه و مالكيت همه بما برميگردد
وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى
و نيست پروردگار تو هلاك كنندهء اهل شهرها
حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا
تا آنكه برانگيزد در ام القرى كه مكه معظمه است رسول و پيغمبرى كه به حكم او
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا
بخواند بر اهل قريهها آيتهاى كتاب ما را يعنى تا آنكه حق تعالى پيغمبر آخر الزمان را صلى اللَّه عليه و آله در مكه معظمه مبعوث نگرداند و او اظهار معجزات الهى نكند عالم را خراب نخواهد كرد و قيامت را قايم و ظاهر نخواهد ساخت .
وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَ أَهْلُها ظالِمُونَ
و نيستيم ما خرابسازندهء شهرها مگر در حالتى كه اهل آن ارتكاب ستم كنند بتكذيب رسولان .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 60 تا 63 ]
وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 60 ) أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 61 ) وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 62 ) قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ ( 63 )