مرتبهء ايشان است به قرآن يكى پيش از نزول و ديگرى بعد از نزول
وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
و دفع مىكند بحسنه كه مدارات با مردمست سيئه را كه اذيت و آزار ايشان است چنانچه صاحب مجمع البيان گفته
« اى يدفعون بالمدارات مع الناس اذا هم من انفسهم و روى مثل ذلك عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام .
و
فى الكافى عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام قول اللَّه عز و جل :
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا
قال بما صبروا على التقية و يدرءون بالحسنة السيئة قال الحسنة التقية و السيئة الاذاعة »
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
و از آنچه دادهايم ما ايشان را نفقه ميكنند و صرف مينمايند در وجوه بر
وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ
و چون بشنوند سخنان بيهوده را از مردم
أَعْرَضُوا عَنْهُ
اعراض كنند و روى بگردانند از آن « و فى تفسير على بن ابراهيم قال اللغو الكذب و اللهو الغناء و هم الأئمة صلوات اللَّه عليهم يعرضون عن ذلك كله »
وَ قالُوا
و گويند مر گويندهء لغو را
لَنا أَعْمالُنا
ماراست كردارهاى ما از خوبى و اعراض
وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ
و مر شما راست كارهاى شما از بديهاى لغو و سفاهت
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
سلامتى و امانت است شما را از قبل ما يعنى ما در مقابل لغو شما لغو نميگوئيم و صبر ميورزيم و محتملست كه سلام عليكم دعا باشد براى ايشان به اين معنى كه سلامتى باد شما را از اين صفت به دو توفيق ازاله آن از خود بيابيد
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
نميطلبيم صحبت نادانان را چه مجالست با ايشان بدنامى در دنيا و عقوبت در عقبى است . بعد از اين اعلام مىكند پيغمبر خود را كه بر تو همين تبليغ احكامست و اداء رسالت و راه به حق نمودن اما رسانيدن به حق كار ماست چنانچه ميفرمايد كه :
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 56 تا 59 ]
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 56 ) وَ قالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَ وَ لَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 57 ) وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَ كُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ ( 58 ) وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاَّ وَ أَهْلُها ظالِمُونَ ( 59 )