ايشان در كفر و عناد كه قبطيانند
بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ
به آنچه داده شده بود بموسى پيش از اين
قالُوا
گفتند آن قبطيان
سِحْرانِ
اى ذوا سحر يعنى موسى و هارون خداوندان سحرند كه
تَظاهَرا
تقويت يكديگر ميكنند در اين سحر و خارق عادت
وَ قالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ
و گفتند بدرستى كه ما بهر يك از اين دو سحر كننده ناگرويدگانيم .
قُلْ
بگو اى محمد بكفار قوم خود
فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
پس بياريد كتابى در نزد خداى تعالى كه باشد
هُوَ أَهْدى مِنْهُما
آن كتاب راهنمايندهتر ازين كتاب كه قرآن و تورات است
أَتَّبِعْهُ
تا من پيروى كنم آن را
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
اگر باشيد شما راست گويان
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ
پس اگر ايشان اجابت نكنند تو را در آوردن كتاب اهدى منهما
فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ
بدرستى كه جز اين نيست كه ايشان پيروى ميكنند آرزوهاى خود را
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ
و كيست گمراهتر از كسى كه پيروى مىكند آرزوى خود را
بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ
حال كونى كه آرزوى او بدون راه نمودنى از جانب خداى تعالى باشد .
فى بصائر الدرجات عن ابى عبد اللَّه عليه السّلام : يعنى من اتخذ دينه رأيا به غير امام من ائمة الهدى .
و در حديث ديگر است : يعنى من اتخذ دينه هواه به غير هدى من ائمة الهدى
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
بدرستى كه خداى تعالى راه ننمايد يعنى راه بهشت ننمايد يا تخليه كند گروه ستمكاران را كه به جهت عناد تابع آرزوهاى نفسانى شدهاند .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 51 تا 55 ]
وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 51 ) الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ( 52 ) وَ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ( 53 ) أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 54 ) وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ ( 55 )