تتمهء آيت چنين است : و ليكن تعليم كرديم به تو اينحكايت را از جهة رحمتى كه ثابت است در حق تو از جانب پروردگار تو تا آنكه بيم كنى اهل جاهليت را .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 47 تا 50 ]
وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْ لا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَ قالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ ( 48 ) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 49 ) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 50 )
وَ لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ
و اگر نه آن بودى كه چون رسيدى بايشان عقوبتى
بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ
بسبب آنكه پيش فرستاده دستهاى ايشان يعنى اگر نه آن بودى كه ايشان بوقت نزول عذاب حجت ميگرفتندى
فَيَقُولُوا
پس ميگفتند
رَبَّنا
اى پروردگار ما
لَوْ لا أَرْسَلْتَ
اى هلا ارسلت
إِلَيْنا رَسُولًا
يعنى چرا نفرستادى بسوى ما پيغمبرى
فَنَتَّبِعَ آياتِكَ
در آنكه ما اطاعت و پيروى ميكرديم آيتهاى تو را
وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
و ميبوديم ما از جمله گرويدگان به تو و به اين نوع عذابها مبتلا نمى - گرديديم . هر آينه ما ارسال رسول نميكرديم و نميفرستاديم . بنا بر اين جزاى
لَوْ لا أَنْ تُصِيبَهُمْ
محذوفست كه آن : لما ارسلناك باشد .
فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا
پس چون آمد بمشركان عرب حق كه محمد و قرآن است از نزد ما
قالُوا
گفتند
لَوْ لا أُوتِيَ
اى هلا اوتى
مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى
چرا داده نشد بمحمد مانند آنچه داده شده بود بموسى از عصا و يد بيضاء و حق تعالى الزام حجت بر ايشان كرده فرمود
أَ وَ لَمْ يَكْفُرُوا
آيا كافر نشدند ابناى جنس