تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
بدان مثابه است كه در زمين ميديديم دورست و چون شب شد هامان گفت كواكب را چنان دور ميبينم كه در زمين ميديدم و در طرف پائين جز ظلمت چيزى ديگر مرئى نميكرد پس بادى تند برخواست و تابوت را سرنگون كرد و به طرف پائين ميآمد تا آنكه بر زمين رسيد . آنچه در السنه مردم مذكور و در كتب تاريخ مسطور است اينست كه اين عمل از نمرود سر زده اللَّه تعالى اعلم بحقيقة الحال .
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ
و تكبر و گردن كشى كرد فرعون
وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ
و لشگريان او در زمين مصر
بِغَيْرِ الْحَقِّ
بناحق و بدون استحقاق زيرا كه تكبر خداى را مىسزد و بس تعالى و تقدس چنانچه در حديث قدسى وارد شده كه « ان الكبرياء ردائى و العظمة ازارى من نار غنى فى واحد منهما القيته فى النار »
وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
و گمان كردند اينكه ايشان بسوى جزاى ما بازگردانيده نخواهند شد و هميشه در دنيا و در مستلذات دنيا خواهند بود
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ
پس بگرفتيم ما فرعون و لشگر او را
فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ
پس افكنديم ايشان را در درياى نيل تا همه غرق شدند و از حيات مستعار عارى گشتند
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
پس بنگر كه چگونه خواهد شد سرانجام كار ستمكاران .
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً
و گردانيديم ايشان را امامان و پيشوايان اهل ضلال يعنى نام ايشان را ائمهء ضلال و پيشوايان گمراهان گردانيديم با آنكه لطف و توفيق را از ايشان بازداشتيم و ايشان را در تيه خذلان فرو گذاشتيم تا آنكه گمراهان آنها را امام و پيشواى خود ساختند
يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
ميخوانند تابعين خود را بسوى آتش دوزخ
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
و در روز قيامت يارى داده نخواهند شد
وَ أَتْبَعْناهُمْ
و از پى درآورديم ايشان را
فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً
درين دنيا لعنت و دورى از رحمت را
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ - الْمَقْبُوحِينَ
و در روز قيامت ايشان از زشت‌رويانند .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 43 تا 46 ]

وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 43 ) وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَ ما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 44 ) وَ لكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَ لكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 45 ) وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَ لكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 476 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي