وَ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ
و گفت موسى پروردگار من داناتر است به كسى كه آمد به راه نمودن از جانب او بعضى « قال موسى » بدون حرف عطف خواندهاند تا جواب قالوا باشد و وجه عطف حكايت هر دو قولست تا ناظر تميز ميان صحيح و فاسد اين دو قول كند
وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ
و به كسى كه باشد مر او را عاقبت نيك درين دنيا و عاقبت نيك دنيا نعيم بهشت است زيرا كه بهشت و نعيم آن به جهت مجازات اعمال دنيوى مخلوق شده
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
بدرستى كه شأن اينست كه فيروزى نيابند ستمكاران بر نفس خود كه تكذيب انبيا و معجزات ايشان ميكنند .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 38 تا 42 ]
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 38 ) وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ ( 39 ) فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ( 40 ) وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ( 41 ) وَ أَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ( 42 )
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ
و گفت فرعون اى گروه اشراف و اكابر
ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
ندانستهام براى شما هيچ معبودى غير از من فرعون ازين كلام نفى علم خود بخداى ديگر كرد و نفى وجود آن لهذا بهامان وزير خود ميگويد كه
فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ
پس برافروز آتشى براى من اى هامان بر گل تا پخته شود يعنى بفرما تا آجر طيار كنند
فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً
پس بنا كن براى من قصرى بلند تا من بر بالاى آن بروم
لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى
شايد كه من مطلع شوم بسوى