تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
قالَ رَبِّ
گفت موسى اى پروردگار من
إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً
بدرستى كه من كشته‌ام از ايشان شخصى را
فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
پس ميترسم من اينكه بكشند مرا بقصاص آن مقتول به حكم تو
وَ أَخِي هارُونُ
و برادر من هارون
هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً
او فصيح‌تر است از من از روى زبان
فَأَرْسِلْهُ مَعِي
پس بفرست وى را با من
رِدْءاً
حالكونى كه يار و مددكار من باشد
يُصَدِّقُنِي
تا تصديق كند مرا بتقرير حجتهاى من و تزييف شبهات مخالفان
إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
بدرستى كه من ميترسم اينكه تكذيب كنند مرا و زبان من در وقت مناظره مرا يارى نكند و در گفتگو عاجز شوم
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ
گفت خداى تعالى زود باشد كه سخت كنم بازوى تو را و بيفزايم قوت تو را
بِأَخِيكَ
به برادر تو
وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً
و بدهيم مر شما را تسلطى و تغلبى بر اعدا
فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما
پس نرسند ايشان بسوى شما و ضرر بشما نتوانند رسانيد
بِآياتِنا
متعلق بفعل محذوفست اى اذهب بآياتنا يعنى برويد با معجزات ما
أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
شما و كسانى كه تبعيت شما كردند غالبيد بر فرعونيان . و ميتواند كه بآياتنا متعلق باشد به الغالبون يعنى غالبيد شما و تابعين شما بسبب معجزات ما بر اعادى .

[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 36 تا 37 ]

فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَ ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ ( 36 ) وَ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ( 37 )
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ
چون آورد بفرعون و قوم او موسى معجزهاى ما را كه ظاهر و هويدا بودند
قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً
گفتند فرعونيان نيست آنچه ما مشاهده ميكنيم مكر جادويى كه خود افترا كرده و از جانب اللَّه نيست
وَ ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ
و نشنيديم ما به مثل اين سحر در روزگار پدران سابق ما
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 473 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي