تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
يعنى نيست اين وعدهء حشر و نشر
إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
مگر افسانه‌هاى پيشينيان كه محض حرف و صوت است و حقيقتى ندارد
قُلْ
بگو اى محمد بايشان كه
سِيرُوا فِي الْأَرْضِ
سير كنيد و برويد در زمين اهل شرك و منكرين حشر
فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
پس بنگريد كه چگونه شده است سرانجام گناهكاران و منكران حشر و چه نوع مستأصل شده‌اند و خانه‌ها و عمارات و بوستانها و دكاكين ايشان همه خراب شده جز تلى چند به نظر نمىآيد تا از آن عبرت گيريد و انكار كلام پيغمبر خدا ننمائيد . و به جهت تسليه خاطر حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله ميفرمايد كه
وَ لا تَحْزَنْ
و اندوهناك مشو اى محمد
عَلَيْهِمْ
بر تكذيب و اعراض مشركان
وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ
و مباش در تنك دلى
مِمَّا يَمْكُرُونَ
از آنچه ايشان مكر كنند و ميتواند كه ما در « مما » يمكرون مصدرى باشد به اين معنى كه تنك دل مباش از مكر كردن ايشان .

[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 71 تا 75 ]

وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 71 ) قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 73 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ ( 74 ) وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ
و ميگويند آن مشركان به تو اى محمد كى خواهد بود اين عذاب موعود كه ما را به آن ميترسانى ؟ وقت آن را بيان كنيد
إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
اگر هستيد شما مؤمنين راست‌گويان در آن
قُلْ
بگو اى محمد
عَسى أَنْ يَكُونَ
نزديك است به حكم الهى بودن و واقع شدن اينكه
رَدِفَ لَكُمْ
از پى درآيد شما را يا حالكونى كه ملحق شود مر شما را . ترجمهء اول بنا بر آنست كه لام لكم زايد باشد زيرا كه ردف متعدى بلام نمىشود و ردف لكم بمعنى تبعكم و لحقكم است و ترجمهء