[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 62 تا 64 ]
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 62 ) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 63 ) أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 64 )
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
اينجمله نيز بدل ام من خلق است يعنى بلكه بهترست آن خدايى كه اجابت كند فرومانده را
إِذا دَعاهُ
چون كه بخواند او را
وَ يَكْشِفُ السُّوءَ
و رفع كند بدى را . اضطرار حالتى است كه آدمى و غير آدمى را محتاج ميسازد به اينكه پناه به غير برد و چون الف و لام « المضطر » الف و لام جنس و ماهية است و بتحقق فردى از افراد ، جنس و ماهيت متحقق مىگردد بنا برين از اجابت دعاى مضطرى از مضطرين صادق مىآيد كه « يجيب المضطر » و بعضى كه الف و لام « المضطر » را بمعنى استغراق و عموم گرفتهاند بر ايشان صدق « من يجيب المضطر » مشكل شده زيرا كه بتجربه رسيده كه دعاى بعضى از مضطرين مقبول نميگردد و حق كلام در اينمقام اينست كه دعاى جميع مضطرين باجابت مقرون مىگردد و مقبول درگاه الهى مىشود اما به شرطى كه حقيقت اضطرار تحقق پذيرد و در ماده شخصى كه بحسب ظاهر مضطر مينمايد و دعاى او باجابت مقرون نشده بواسطه آنست كه حقيقت اضطرار در او يافت نشده اللَّه اعلم .
وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ
و بگرداند شما را خليفه و وارث زمين بعد از گذشتن جمعى كه سابق بر شما بودند على بن ابراهيم رحمه اللَّه از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه
« نزلت فى القائم من آل محمد عليهم السلام هو و اللَّه المضطر اذا صلى فى المقام ركعتين و دعا الى اللَّه عز و جل فاجابه و يكشف السوء و يجعله خليفة فى الارض »
يعنى حضرت صادق عليه السّلام فرمود كه آيه كريمه «
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ
» تا آخر در شأن قايم آل