تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
در آن شب به سنگ كشتند و باقى قوم را رجفه فرو گرفت پس جميع قوم صالح صبح كردند حالكونى كه كشته شده بودند نه نفر در خانهء صالح و باقى در خانه‌هاى خود .
فَانْظُرْ
پس نظر كن اى بيننده
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ
چگونه بود سرانجام مكر ايشان و چگونه از شئامت مكر خود مستأصل شدند چنانچه حق تعالى ميفرمايد كه
أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَ قَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ
يعنى عاقبت مكر ايشان اين بود كه ما هلاك كرديم آن نه نفر و قوم ايشان را همگى
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ
پس اينست خانه‌هاى ايشان
خاوِيَةً
حالكونى كه خاليست از اهل و مال و يا حالكونى كه منهدم و خراب شده
بِما ظَلَمُوا
بسبب ستم كردن ايشان . بنا برين كلمهء « ما » در بما ظلموا مصدريست تقديرش چنين است كه : فتلك بيوتهم خاوية بظلمهم
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
بدرستى كه درين استيصال قوم ثمود هر آينه عبرتيست براى جمعى كه بدانند و عبرت گيرند
وَ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
و نجات داديم ما آنان را كه ايمان آوردند
وَ كانُوا يَتَّقُونَ
و بودند كه پرهيز ميكردند از كفر و معاصى . و بعد ازين بيان حال قوم لوط مىكند و ميفرمايد كه :

[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 54 تا 58 ]

وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( 54 ) أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ( 55 ) فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ ( 56 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ ( 57 ) وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 58 )
وَ لُوطاً
و فرستاديم لوط را يا ياد كن لوط را
إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ
وقتى كه گفت مرقوم خود را از روى انكار
أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ
آيا بجا ميآريد كار بد را كه آن لواط
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 431 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي