تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
قالَتْ
گفت
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي
اى پروردگار من بدرستى كه من ستم كردم بر نفس خود كه گمان بد در حق سليمان برده بودم و قبل ازين پرستش آفتاب ميكردم
وَ أَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ
اى و اسلمت كائنة مع سليمان يعنى و اسلام آوردم حالكونى كه ميباشم با سليمان و منقاد گرديدم
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
مر خداى را كه پروردگار عالميانست . على بن ابراهيم آورده كه سليمان بلقيس را بحبالهء زوجيت خود درآورد و در وقتى كه بلقيس كشف ساق خود كرده بود سليمان آن را پرمو ديد شياطين را طلبيد و فرمود كه كارى بكنيد كه آن مو زايل گردد پس شياطين بناء حمام كردند و نوره را به عمل آوردند و بدين تدبير مو از ساق بلقيس زايل گرديد و قبل ازين نه حمام بود و نه نوره « هذا نور على نور » و بعضى گفته‌اند كه سليمان ملكهء سبا را بپادشاه يمن داد . و بعد از ذكر قصهء سليمان بيان حال صالح پيغمبر و قوم او مىكند و ميفرمايد :

[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 45 تا 47 ]

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ ( 45 ) قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 46 ) قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَ بِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ ( 47 )
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا
و هر آينه بتحقيق فرستاديم ما
إِلى ثَمُودَ
بسوى قبيلهء ثمود
أَخاهُمْ صالِحاً
برادر نسبى ايشان صالح پيغمبر را
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
أى بأن اعبدوا اللَّه يعنى فرستاديم به اينكه عبادت كنيد و پرستش نمائيد خداى تعالى را
فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ
پس ناگاه ايشان گرويدند دو فرقه كه صفت ايشان اين بود كه
يَخْتَصِمُونَ
خصومت ميكردند با هم . على بن ابراهيم از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه در تفسير «
فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ
» فرمودند « مصدق و مكذب . قال الكافرون منهم : ا تشهدون