تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
ما هر آينه غلبه‌كنندگانيم بر موسى .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 45 تا 51 ]

فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ ( 45 ) فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ ( 46 ) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 47 ) رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ ( 48 ) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ ( 49 ) قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ ( 50 ) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ( 51 )
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ
پس بيفكند موسى بامر الهى عصاى خود را
فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ
پس ناگاه آن عصا فرو برد
ما يَأْفِكُونَ
آنچه را كه تزوير ميكردند سحره و ريسمان را به صورت مار بمردم مينمودند و چون سحره دانستند كه آنچه عصاى موسى كرد از جنس سحر نبود
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ
پس بر روى درافكنده شدند ساحران يعنى علم ايشان بر حقيقت موسى ايشان را بر روى درافكند
ساجِدِينَ
حالكونى كه سجده كنندگان بودند .
قالُوا
حالكونى كه بتحقيق گفتند كه
آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ
ايمان آورديم به پروردگار عالميان كه آن پروردگار عالميان
رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ
پروردگار موسى و هارون است . تخصيص ربوبيت نسبت بموسى و هارون به جهت دفع توهم ربوبيت فرعونست زيرا كه اگر «
آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ
» را مطلق ميگفتند ناقصان بىبهره از عقل ممكن بود كه چنين بفهمند كه مراد از رب فرعونست پس تخصيص موجب رفع اين توهمست و ميتواند كه وجه تخصيص اشعارى باشد بر اين كه سبب ايمان ايشان موسى و هارون شده‌اند . و چون فرعون از ايمان ساحران خبردار گرديد بطريق تهديد و وعيد :
قالَ آمَنْتُمْ لَهُ
گفت بساحران ايمان آورديد مر موسى را و تصديق نبوت او گرديد
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 368 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي