آن را بگرفت فرعون به حال خود آمد و قصد تصديق موسى كرد هامان وزير او چون اينمعنى را دريافت بفرعون گفت مدتى معبود خلايق بودى اينزمان تابع بنده ميشوى ؟
ناموس معبوديت و متبوعيت اينمعنى را برنميتابد بنا برين .
قالَ
گفت فرعون بر وجه مكر و حيله
لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ
مر اكابر و اشراف قوم خود را حالكونى كه در حول او و اطراف او حاضر بودند
إِنَّ هذا
بدرستى كه اين مرد
لَساحِرٌ عَلِيمٌ
هر آينه جادوگريست دانا .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 35 تا 37 ]
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ ( 35 ) قالُوا أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ ( 36 ) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ ( 37 )
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ
ميخواهد كه بيرون آرد شما را از زمين شما كه مصرست
بِسِحْرِهِ
بجادوى خود كه در نظر شما جلوه داده
فَما ذا تَأْمُرُونَ
پس چه ميفرمائيد در تدبير اين كار ؟ و چون دهشت و حيرت عظيم از ديدن آن دو معجزه عارض فرعون گرديد از اينجهت خود را مامور و عابدين خود را آمر اخذ كرد و الا در حين عدم خوف هرگز معبود راضى بمأمور بودن نميشود
قالُوا
گفتند اشراف قوم فرعون
أَرْجِهْ وَ أَخاهُ
بگذار او را و برادر او را چند روزى
وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ
و بفرست در شهرهاى مصر
حاشِرِينَ
اى حاشرين السحرة يعنى جمع كنندگان سحره را
يَأْتُوكَ
تا بيارند نزد تو
بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ
هر جادوگر دانا را كه تا با موسى معارضه كنند و بر او غالب آيند و بر همه ظاهر شود كه موسى نبود مگر ساحرى نادان . پس فرعون در جميع شهرهاى مصر بطلب ساحران كس فرستاد .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 38 تا 44 ]
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 38 ) وَ قِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ ( 39 ) لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كانُوا هُمُ الْغالِبِينَ ( 40 ) فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالُوا لِفِرْعَوْنَ أَ إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ ( 41 ) قالَ نَعَمْ وَ إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 42 )
قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 43 ) فَأَلْقَوْا حِبالَهُمْ وَ عِصِيَّهُمْ وَ قالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغالِبُونَ ( 44 )