و مستأصل ساختيم هلاك گردانيدنى و مستأصل ساختنى و از حضرت صادق عليه السّلام روايت است كه در معنى تبرنا تتبيرا فرمود كه كسرنا تكسيرا يعنى شكستيم و بر هم زديم آن امم را شكستنى و برهم زدنى و بعد ازين آن حضرت فرمودند كه
« هى لفظ بالنبطية »
يعنى بلغت نبطى تتبير بمعنى تكسيرست .
وَ لَقَدْ أَتَوْا
و هر آينه بتحقيق آمدند كفار قريش در وقت تجارت به طرف شام
عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ
بر آن دهى از دهات قوم لوط كه بارانيده شد بر آن باران بد . و
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : و « اما القرية التي امطرت مطر السوء فهى سدوم قرية قوم لوط امطر اللَّه عليهم حجارة من سجيل يعنى من طين »
يعنى مراد از قريه درين آيه قريهء مسمى بسدومست كه آزدهى بود از دهات قوم لوط بارانيد خداى تعالى بر اهل آن قريه سنگى از سجيل يعنى سنگى از گل
أَ فَلَمْ يَكُونُوا - يَرَوْنَها
آيا پس نبودند قريش كه در وقت مرور بر آن ببينند آن را و آثار عذاب و استيصال را مشاهده كنند تا از آن عبرت گيرند ؟ نه چنان است كه ايشان آن را نديدند
بَلْ كانُوا
بلكه ديدند و بودند از روى كفر كه
لا يَرْجُونَ نُشُوراً
اميد نداشتند بر انگيختن و جزا يافتن خود را و ميتواند كه لا يرجون بمعنى لا يخافون باشد چنانچه در لغت تهامه رجا بمعنى خوف آمده يعنى بلكه ايشان نمىترسيدند قيامت و عذاب آن را .
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 41 تا 44 ]
وَ إِذا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً ( 41 ) إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 42 ) أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَ فَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً ( 43 ) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 44 )
وَ إِذا رَأَوْكَ
و چون ببينند ترا اى محمد اين كفار قريش
إِنْ يَتَّخِذُونَكَ