تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
آن قوم رفتند و آنها را دعوت بسخن كردند و آنها از روى استكبار انكار آن كردند و تكذيب موسى و هارون نمودند
فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً
پس هلاك كرديم آن قوم را هلاك كردنى . پوشيده نماند كه كلمهء فا در « فدمرناهم » بواسطهء تعقيب در حكم است زيرا كه بعد از حكم بذهاب موسى و هارون بلاواسطه حكم بتدمير و اهلاك ايشان بوقوع آمد و بواسطه تعقيب وقوعى نيست چه وقوع تدمير پس از ذهاب موسى و هارون بدون تراخى واقع نشد بلكه بعد از مدتى مديد و عهدى بعيد بحيز ظهور رسيد در جوامع الجامع و غير آن مذكور است كه قراءت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام « فدمرانهم تدميرا » است كه نون دمرانهم نون ثقيله باشد و خطاب بموسى و هارون يعنى برويد بسوى اين قوم پس هلاك كنيد ايشان را هلاك كردنى و نيز در قرائت حضرت امير « فدمراهم » بدون نون ثقيله واقع شده اما در معنى تفاوت نيست .
وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ
و قوم نوح را چون تكذيب پيغمبران كردند
أَغْرَقْناهُمْ
فرق ساختيم ايشان را بطوفان و چون تكذيب رسول واحد مستلزم تكذيب جميع انبيا است لهذا حق سبحانه و تعالى تكذيب نوح را بتكذيب انبيا تعبير كرد و ميتواند كه از قوم نوح تكذيب جميع انبيا ناشى شده باشد
وَ جَعَلْناهُمْ
اى و جعلنا حكايتهم و قصتهم
لِلنَّاسِ آيَةً
يعنى و گردانيديم حكايت و قصه نوح را براى مردمان عبرتى
وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً
و آماده كرديم ما در آخرت براى ستمكاران كه قوم نوحند عذابى دردناك اگر چه مراد از ظالمين قوم نوحند كه سابق ذكر شده و بنا برين و اعتدنا لهم بايست گفته شود اما ايراد اسم ظاهر بجاى ضمير تنبيه است بر آنكه علت آماده كردن عذاب براى ايشان ظلم و ستم ايشانست .

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 38 تا 40 ]

وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) وَ كُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 )