تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
از حضرت امير المؤمنين روايت كرده معلوم مىشود كه مراد از « يومئذ » يوم القبر است نه روزى كه اهل بهشت بهشت رفته باشند زيرا كه آن حضرت بعد از بيان سؤال ملكين قبر و جواب مؤمنين فرموده كه « ثم يفسحان له فى قبره بصره ثم يفتحان له بابا الى الجنة ثم يقولون له نم قرير العين نوم الشاب الناعم فان اللَّه عز و جل يقول
أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلًا
» بنا بر اين مراد از مستقر جاى قرار و آرامش است و مراد از مقيل خواب قيلوله و معنى آيت چنين است كه ياران و همنشينان در بهشت در روز قبر بهترند از روى آرامگاه و نيكوترند از جهت خواب قيلوله و استراحت نسبت بمتنعمين اهل دنيا چنانچه قبل ازين گذشت كه «
ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ
» و ابو القاسم بلخى گفته كه لفظ خير و احسن در اينجا بمعنى افعل تفضيل نيست بلكه مراد آنست كه مستقر و مقيل آنها فى نفسه خوبند و نيكو و اگر مراد از يومئذ يوم القيمة باشد ، چون در قيامت نصف روز نيست كه تا خواب قيلوله در آنجا متحقق شود چنانچه در مجمع البيان از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده « لا ينتصف ذلك اليوم حتى يقيل اهل الجنة فى الجنة و اهل النار فى النار » لهذا مقيل را يا بمعنى زمان قيلوله گرفته‌اند و يا بمعنى مكان قيلوله بنا برين معنى آيت چنين است كه اهل جنت در روز قيامت در احسن مكان آرام و آسايش‌اند و در اطيب زمان يا مكان راحت

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 25 تا 29 ]

وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَ نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلاً ( 25 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمنِ وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً ( 26 ) وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ( 27 ) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ( 28 ) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي وَ كانَ الشَّيْطانُ لِلْإِنْسانِ خَذُولاً ( 29 )
وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ
صاحب مجمع البيان از ابو على فارسى نقل كرده كه « بالغمام » بمعنى « عليها غمام » است يعنى و ياد كن روزى را كه شكافته
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 331 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي