تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

شما نمايد در دفع و رفع آن عذاب وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ و كسى كه ستم كند از شما نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً بچشانيم به او مرارت عذابى بزرگ را . و بعد از ذكر احوال كفار رجوع مىكند برد قول قريش كه ميگفتند « ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ » و ميفرمايد كه وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ و نفرستاديم پيش از تو هيچ پيغمبرى إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ مگر آنكه آن پيغمبران هر آينه ميخوردند طعام را وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ و ميرفتند در بازارها به جهت تمشيت مهمات خود . و در جوامع گفته كه مروى از حضرت امير المؤمنين « يمشون » به صيغه مجهولست يعنى و راه برده شدند در بازارها به اين معنى كه حاجات ايشان ايشان را باعث به راه رفتن و گرديدن در بازار ها مىشود . وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً و گردانيديم بعض شما را براى بعضى ديگر امتحان و آزمايشى مانند امتحان فقرا باغنيا و مرسلين به غير مرسلين أَ تَصْبِرُونَ اى ليعلم ايكم يصبر يعنى تا دانسته شود كه كدام شما صبر مىكند و كدام جزع مينمايد . درين صورت أ تصبرون دليل « جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً » است به اين معنى كه ما چنين كرديم تا ظاهر شود صبر شما وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً و هست پروردگار تو بينا به آن كس كه صبر مىكند و به آن كس كه جزع مينمايد .

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 21 تا 24 ]

وَ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَ عَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً ( 21 ) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً ( 22 ) وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ( 23 ) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً ( 24 ) وَ قالَ الَّذِينَ و گفتند آنان كه لا يَرْجُونَ لِقاءَنا اميد ندارند دريافت ثواب ما را يعنى جمعى كه انكار بعث و ثواب عقاب اخروى نمودند لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا