قُلْ
بگو اى محمد مر اين مشركين و منافقين را كه
أَ ذلِكَ خَيْرٌ
آيا اين گنج و بوستانهاى دنيوى بهتر است
أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
يا بهشت دايمى كه وعده داده شدهاند پرهيزكاران از كفر و تكذيب . بنا برين مراد از متقون مطلق مسلمانان خواهند بود
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً
هست آن جنت دايمى مر آن مسلمانان را جزاء عمل و بازگشتى ليكن آن جنت خلد بعضى را بطريق استحقاق است و بعضى را بطريق تفضل و اگر مراد از متقون آنانى باشند كه پرهيز كنند از جميع معاصى چنانچه متبادر از تقوى اينمعنى است بنا برين جنت خلد براى متقيان بطريق استحقاق خواهد بود و بر غير ايشان بطريق تفضل
لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ
مر ايشانراست در آن جنت آنچه خواهند و آرزو كنند
خالِدِينَ
در حالتى كه هميشه باشند در آنجا
كانَ عَلى رَبِّكَ
هست بايشان بر پروردگار تو
وَعْداً مَسْؤُلًا
موعودى كه مردم در ادعيهء خود از آن سؤال كنند يا موعودى كه سزاوارست بسئوال كردن و آن را طلب نمودن
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 17 تا 20 ]
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 17 ) قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ وَ لكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَ آباءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَ كانُوا قَوْماً بُوراً ( 18 ) فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِما تَقُولُونَ فَما تَسْتَطِيعُونَ صَرْفاً وَ لا نَصْراً وَ مَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً ( 19 ) وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ وَ جَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَ تَصْبِرُونَ وَ كانَ رَبُّكَ بَصِيراً ( 20 )
وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ
و ياد كن اى محمد روزى را كه حشر كند خداى تعالى مشركان را و
ما يَعْبُدُونَ
و آن را كه مشركين مىپرستند
مِنْ دُونِ اللَّهِ
به غير از خداى تعالى
فَيَقُولُ
پس گويد خداى تعالى مر معبودين مشركين