تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
به اين معنى كه بهتر از آنچه آنها گفتند بوستانهائيست در دنيا كه
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
جاريست و ميرود از زير قصور و اشجار آن جويهاى آب
وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً
قراءت حفص و جمعى بجزم لام و يجعل است تا معطوف باشد بر محل جزا كه و جعل لك است اى « ان شاء يجعل لك الجنات و يجعل لك قصورا » زيرا كه كلمه ان كه از ادوات شرطست ماضى را بمعنى مضارع ميگرداند و در مصحف ابى و ابن مسعود « تبارك الذى ان شاء يجعل لك » است چنانچه فخر رازى در تفسير خود تصريح كرده و جمعى كه و يجعل را برفع لام ميخوانند مانند عاصم و غير آن درين صورت و يجعل كلام مستأنف خواهد بود و بمعنى « و سيجعل لك قصورا فى الآخرة » بعد ازين حق تعالى ميفرمايد كه تكذيب كفار مر ترانه بواسطهء طعام خوردن و راه رفتن تو است

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 11 تا 14 ]

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَ أَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً ( 11 ) إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَ زَفِيراً ( 12 ) وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً ( 13 ) لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَ ادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ( 14 )
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
بلكه به جهت آنست كه ايشان تكذيب نمودند قيامت را و گمان كردند كه لذات منحصر است بحطام دنيوى و كرامت نيست مگر اموال و اوضاع دنيوى را لهذا تو را به فقر طعن كردند بنا بر اين اين آيت بيان حال دهريه خواهد بود على بن ابراهيم باسناد خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه « ان الليل و النهار اثنى عشر ساعة و ان على بن ابى طالب عليه السّلام اشرف ساعة من اثنى عشر ساعة و هو قول اللَّه عز و جل
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ
» ظاهر « ان الليل و النهار اثنى عشر ساعة » بتقدير « ان فى الليل و النهار اثنى عشر ساعة » باشد و مراد از ساعة امام يعنى در شب و روز دوازده ساعت يعنى دوازده امام معصوم است كه حفظ و حراست آن اوقات منوط به ايشانست و اشرف ايشان على بن ابى طالب عليه السّلام است بنا برين معنى آيه اينست كه تكذيب اهل نفاق و كفر
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 324 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي