تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 32 تا 34 ]

وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ( 32 ) وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ الَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ مَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 33 ) وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ آياتٍ مُبَيِّناتٍ وَ مَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ( 34 )
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ
ايامى جمع ايم بمعنى عزبست خواه زن باشد و خواه مرد و مغلوب ايايم است مانند يتامى كه مغلوب يتايم است پس قلب كردند يا را بجاى ميم و يا را قلب بالف كردند ايامى شد « و الايامى منكم » بتقدير « الايامى من حرائركم » بمقابلهء و الصالحين من عبادكم يعنى و زن دهيد و يا شوهر دهيد عزبان از مردان و زنان احرار خود را خواه بكر باشند و خواه ثيب
وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ
معطوفست بر الايامى اى : و انكحوا الصالحين من عبادكم و امائكم . عباد جمع عبد بمعنى غلامست و اماء جمع امه است بمعنى كنيز و امه در اصل اموه بتحريك واو و ميم بوده از جهت كثرة استعمال و او را حذف كردند مثل يد كه اصلش يدى بوده كه بواسطهء خفت يا را حذف كرده‌اند و معنى آيه چنين است كه : و زن دهيد نيكوكاران از غلامان خود را و شوهر دهيد نيكوكار آن از كنيزان خود را . در مجمع البيان صالحين را بمستورين تفسير كرده‌اند و بعضى صلاح را بايمان تفسير كرده‌اند و بعضى گفته‌اند كه ظاهر اينست كه مراد از صلاح قيام نمودن ايشانست بشرايط نكاح و تقييد بنده‌ها به اين قيد وجهش اينست كه صلاح در ايشان كمتر و صعبتر است و در مجمع البيان گفته كه امر « و انكحوا » بطريق ندب و استحبابست زيرا كه بادلهء خارجه معلومست كه