تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
كردن ايشان
أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ
آيا دوست نميداريد اين را كه بيامرزد خداى تعالى مر شما را بمكافات عمل نيك شما كه آن عفو و صفحست
وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
و خداى تعالى آمرزنده و مهربانست . على بن ابراهيم از حضرت امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه مراد از اولى القربى صاحبان قرابت پيغمبرند صلوات اللَّه عليه و عليهم و چون عفو و صفح گناه از ائمهء هدى صاحبان قرابت رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه و عليهم صحيح نيست لهذا در معنى «
وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا
» فرمود ، كه بايد عفو و صفح كنند بعضى از شما اى مؤمنين از بعضى ديگر . بنا برين حديث اين آيه جمله معترضه خواهد بود .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 23 تا 26 ]

إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 )
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ
بدرستى كه آنان كه دشنام دهند و نسبت بزنا كنند زنان عفيفهء صالحه را كه بى خبر باشند از فواحش و آنچه بايشان نسبت ميدهند
الْمُؤْمِناتِ
ايمان آورده باشند بخداى تعالى و برسول او
لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ
لعنت كرده ميشوند در دنيا و در آخرت اختيار صيغه ماضى در لعنوا مبالغه است در تحقق وقوع آن
وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
و مر ايشانراست عذاب بزرگ مراد از عذاب عظيم يا دنيويست كه خداست يا عذاب اخروى يا هر دو و در اين آيه مبالغهء تمامست در نهى و منع از قذف محصنات به اينكه موجب بعد است از رحمت الهى در دنيا و در آخرت و سبب عقوبت عظيمست . از اينجا معلوم شد كه