تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ
و كلمهء اذ منصوبست بمسكم يعنى آن عذاب ميرسد بر شما وقتى كه فرا ميگرفتيد اين سخن را
بِأَلْسِنَتِكُمْ
بزبان‌هاى خود و به يكديگر اظهار اينسخن باطل ميكرديد
وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ
و ميگفتيد بدهنهاى خود
ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
چيزى را كه نبود مر شما را بدان دانشى
وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً
و گمان ميكرديد اين افترا را سهل و آسان كه عقوبتى بر آن مترتب نيست
وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ
و حال آنكه آن نزد خداى تعالى بزرگ و كثير العقوبتست . اين سه گناهست كه مترتب است بر آن مس عذاب عظيم و علت آنست يكى تلقى افك بزبانهاى خود دوم تحديث به آن بدون علم سوم سهل شمردن آن .
وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ
و چرا چون شنيديد اين افترا را نگفتيد كه
ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا
نيست بر ما و حلال نيست ما را اينكه تكلم كنيم به اين افترا
سُبْحانَكَ
منزه و پاكى تو اى خداوند عالميان
هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
اينسخن بهتان و افترايى است بزرگ . كلمهء « سبحانك » اشارت بر تنزيه خداى تعالى است از اينكه حرم محترم پيغمبر او فاجره باشد زيرا كه فجور حرم پيغمبر باعث نفرت طبعهاست از او بخلاف كفر حرم او كه آن سبب نفرت طبعها نيست
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا
اى ينهاكم فى ان تعودوا يعنى نهى مىكند شما را خداى تعالى در اينكه بازگرديد
لِمِثْلِهِ أَبَداً
مر گرفتن مانند اين سخن را هميشه ما دام كه زنده و مكلف باشيد
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
اگر باشيد شما از اهل ايمان
وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ
و بيان مىكند خداى تعالى براى شما آيتهايى را كه اوامر و نواهى در آن مندرج باشند
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
و خداى تعالى داناست و كارها را موافق حكمت و مصلحت به عمل مىآرد .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 19 تا 22 ]

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 20 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 21 ) وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 268 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي