تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله يا مانند عايشه بمحض عناد با ماريه مقدمهء جريح قبطى را باهل عناد مثل خود رسانيد تا آنكه بدوست و دشمن رسيد
لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ
مر او راست عذابى بزرگ

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 12 تا 14 ]

لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ ( 12 ) لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 13 ) وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 14 )
لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ
چرا آن گاه كه شنيديد اين افك و افترا را
ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً
گمان نبردند مؤمنين و مؤمنات بنفسهاى خود يعنى بهم دينان خود نيكويى را
وَ قالُوا
اى و لو لا قالوا
هذا إِفْكٌ مُبِينٌ
يعنى و چرا نگفتند كه اين افترا و دروغ ظاهر و آشكار است
لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ
چرا نياوردند جماعت مفترين بر اين افك چهار گواه تا آنكه گواهى دهند براى ايشان
فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ
پس چون نياورند چهار گواه
فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ
پس آن گروه نزد خداى تعالى
هُمُ الْكاذِبُونَ
ايشانند دروغ‌گويان .
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
و اگر نه فضل خداى تعالى بودى بر شما
وَ رَحْمَتُهُ
و بخشايش او
فِي الدُّنْيا
در دنيا بأنواع نعمتها كه از جملهء آن مهلت دادن براى توبه است
وَ الْآخِرَةِ
و در آخرت بعفو و مغفرتى كه مقدر شده براى شما
لَمَسَّكُمْ
هر آينه رسيدى شما را
فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ
در آن چيزى كه خوض كرديد در آن يعنى در افك
عَذابٌ عَظِيمٌ
عذابى بزرگ غير منقطع .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 15 تا 18 ]

إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ( 15 ) وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 17 ) وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 18 )