من رياض الجنة او حفرة من حفر النار »
و در كافى از عمر بن يزيد نقل كرده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه همهء شيعيان ما روز قيامت در بهشت خواهند بود يا بشفاعت پيغمبر و يا بشفاعت وصى پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله و بعد ازين فرمودند
« و لكنى و اللَّه اتخوف عليكم فى البرزخ قلت و ما البرزخ ؟ فقال القبر منذ حين موته
إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ »
و بعضى از
حُكْماً وَ عِلْماً
را اعتقاد اينست كه مراد از « برزخ » عالم مثالست و گفتهاند كه آن عالميست واسطهء مجردات و ماديات و قبل از قيام قيامت مردم در آنجا مثاب و معاقب خواهند بود و تحقيق اينعالم و احاديثى كه در اثبات اينعالم از ائمهء هدى عليه السّلام مروى است در رسالهء مثاليهء كاتب الحروف مشروحا مذكور است .
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 101 تا 107 ]
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ ( 104 ) أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 105 )
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ( 106 ) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ( 107 )
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ
پس هر گاه دميده شود در صور بواسطهء قيام قيامت كه آن نفخهء ثانيه است .
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
پس نسبها نباشد ميان مردمان در آن روز به اين معنى كه در آن روز علاقه خويشى نفعى بكس نميرساند و خويشان بر يكديگر رحم نميكنند از غايت حيرت و استيلاى دهشت بحيثيتى كه
يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ
وَ لا يَتَساءَلُونَ
و نه پرسند يكديگر را از حالات خود بجهة مشغولى هر يك به خود و به حال خود و چون قيامت را مواقف مختلفه و حالات