تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

من رياض الجنة او حفرة من حفر النار » و در كافى از عمر بن يزيد نقل كرده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمودند كه همهء شيعيان ما روز قيامت در بهشت خواهند بود يا بشفاعت پيغمبر و يا بشفاعت وصى پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله و بعد ازين فرمودند « و لكنى و اللَّه اتخوف عليكم فى البرزخ قلت و ما البرزخ ؟ فقال القبر منذ حين موته إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ » و بعضى از حُكْماً وَ عِلْماً را اعتقاد اينست كه مراد از « برزخ » عالم مثالست و گفته‌اند كه آن عالميست واسطهء مجردات و ماديات و قبل از قيام قيامت مردم در آنجا مثاب و معاقب خواهند بود و تحقيق اينعالم و احاديثى كه در اثبات اينعالم از ائمهء هدى عليه السّلام مروى است در رسالهء مثاليهء كاتب الحروف مشروحا مذكور است .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 101 تا 107 ]

فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ ( 104 ) أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 105 ) قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ( 106 ) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ( 107 ) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ پس هر گاه دميده شود در صور بواسطهء قيام قيامت كه آن نفخهء ثانيه است . فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ پس نسبها نباشد ميان مردمان در آن روز به اين معنى كه در آن روز علاقه خويشى نفعى بكس نميرساند و خويشان بر يكديگر رحم نميكنند از غايت حيرت و استيلاى دهشت بحيثيتى كه يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ وَ لا يَتَساءَلُونَ و نه پرسند يكديگر را از حالات خود بجهة مشغولى هر يك به خود و به حال خود و چون قيامت را مواقف مختلفه و حالات