تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
اينمعنى برد
أَ فَلا تَتَّقُونَ
آيا پس چرا نمىترسيد از عذاب خداى تعالى و غيرى را شريك و سهيم او ميگردانيد .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 88 تا 92 ]

قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 ) بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 90 ) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَ لَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 91 ) عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 92 )
قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
بگو كيست آنكه بدست قدرت اوست پادشاهى همه چيزها
وَ هُوَ يُجِيرُ
و او پناه دهد و فرياد رسد هر كرا خواهد
وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ
أى و لا يجار ناصرا عليه يعنى و پناه داده نشود حالكونى كه كسى نصرت‌دهنده و يارىكننده او باشد بنا برين تفسير تعديت « لا يجار » بكلمهء « على » بتضمين معنى نصرت است و الا آن فى نفسه متعدى بعلى نمىشود يعنى بگوئيد شما كه سلطنت چيزها مر كراست
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
اگر باشيد كه شما بدانيد آن را
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ
زود باشد كه بطريق اضطرار و جبر عقل بگويند كه مر خداى راست .
قُلْ
بگو بايشان
فَأَنَّى تُسْحَرُونَ
پس از كجا فريب داده مىشويد و چگونه از راه حق برمىگرديد با وجود ظهور دلايل .
بَلْ أَتَيْناهُمْ بِالْحَقِّ
بلكه آورديم براى اين كافران حق را كه آن توحيد و وعد بحشر و نشر است
وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
و بدرستى كه ايشان هر آينه دروغگويانند در اتخاذ شريك و ولد براى خداى تعالى و انكار بعث .
مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ
فرا نگرفته خداى تعالى براى خود هيچ فرزندى
وَ ما كانَ