تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الف استكان از اشباع فتنهء عين بهم رسيده باشد حاصل كلام آنكه ما اين كافران را بنزول عذاب امتحان كرديم و مع هذا ايشان تواضع و فروتنى ننمودند
وَ ما يَتَضَرَّعُونَ
و نيست عادت ايشان اينكه تضرع و زارى كنند و دستهاى خود را در دعا به طرف آسمان كه محل نزول رحمتست بردارند بلكه باقى ميباشند بر عتو و سركشى خود در حديث آمده كه « الاستكانة هى الخضوع و التضرع رفع اليدين » و در حديث ديگر آمده كه « الاستكانة الدعاء و التضرع رفع اليدين فى الصلاة » .
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ
تا چون بگشاديم به روى ايشان
باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
درى را كه آن خداوند عذاب سخت بود
إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
آن گاه بودند ايشان در آن عذاب نااميد از هر چيزى بعضى گفته‌اند مراد ازين عذاب قحط و غلاست كه بدعاى حضرت رسالت‌پناه صلى اللَّه عليه و آله به آن گرفتار شدند و در مجمع البيان گفته كه : « قال ابو جعفر عليه السلام : هو فى الرجعة » يعنى اين عذاب شديد در رجعت بوقوع خواهد پيوست و بعد از اين در مقام تعداد نعمتهاى خود ميفرمايد كه :

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 78 تا 83 ]

وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ ( 78 ) وَ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 79 ) وَ هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ لَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 80 ) بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ ( 81 ) قالُوا أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 82 ) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَ آباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 83 )
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ
و اوست آن خدايى كه بيافريد براى انتفاع شما گوشها را تا بشنويد به آن آيات الهى را . بنا بر اين تفسير مراد از سمع مفرد اسماع جمعست بقرينهء آنچه در تلو آنست يعنى ابصار و افئدة و آفريد براى شما ديده‌ها را تا مشاهده كنيد به آن معجزات را و آفريد دلها را تا به آن