تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ
در حالتى كه دلهاى ايشان ترسانست
أَنَّهُمْ
اى لانهم يعنى بواسطهء آنكه ايشان
إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ
بسوى پروردگار خود رجوع‌كنندگانند يعنى در عاقبت كار ترسانند كه مبادا در آخرت كه محل رجوع به ثواب خداى تعالى است آنچه داده و ميدهند مقبول درگاه احديت نگردد و لايق آن درگاه نباشد . در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت بعد از خواندن «
وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا
تا آخر » فرمودند كه : « ما الذى آتوا و اللَّه آتوا الطاعة مع المحبة و الولاية و هم فى ذلك خائفون ليس خوفهم خوف شك و لكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين فى محبتنا و طاعتنا » يعنى هيچ ميدانيد كه چه چيز است آنچه دادند ، به خدا قسم كه دادند اطاعت ما را با دوستى و قبول ولايت و امامت ما و ايشان با وجود آن ترسان بودند . نيست ترس ايشان ترس شك در وجوب اطاعت و محبت ما و ليكن ترسيدند كه مبادا باشند صاحبان تقصير در دوستى و اطاعت ما .
أُولئِكَ
اين گروه موصوف بصفات مذكوره
يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
ميشتابند در بجا آوردن نيكوئيها
وَ هُمْ لَها سابِقُونَ
اى « و هم لاجل تلك الخيرات سابقون الى الجنة » چنانچه در مجمع البيان تصريح كرده ، يعنى ايشان بواسطهء عمل آوردن آن خيرات پيش‌روندگانند در بهشت يا مراد از آيهء اينست كه ايشان سابقه‌اند بواسطهء آن خيرات بر همه مردمان و بعضى گفته‌اند كه : « لها » بمعنى اليهاست يعنى ايشان بسوى خيرات پيشىگيرندگانند . على بن ابراهيم از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه هو على بن ابى طالب صلوات اللَّه عليه لم يسبقه أحد .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 62 تا 67 ]

وَ لا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 62 ) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَ لَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ ( 63 ) حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ ( 64 ) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ ( 65 ) قَدْ كانَتْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ ( 66 ) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ ( 67 )
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 237 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي