فَاسْتَكْبَرُوا
پس سركشى كردند ايشان و متابعت پيغمبر خود موسى ننمودند
وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ
و بودند ايشان گروهى بزرگمنش گردنكش
فَقالُوا
پس گفتند آنها از روى استكبار
أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا
آيا ايمان آريم ما مر دو كس را كه مثل ما و شبيه بمااند ؟ و چون مثل مصدر و در حكم آنست جايز است كه صفت مثنى و مجموع واقع شود
وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ
و حال آنكه قوم اين دو كس كه بنى اسرائيلاند ما را عبادتكنندگانند و چون بنى اسرائيل عبادت و پرستش فرعون نكردهاند مراد از عبادت ذليل و خوار بودن آنهاست نزد فرعون و فرعونيان
فَكَذَّبُوهُما
پس تكذيب كردند و دروغگو شمردند موسى و هارون را در دعوت نبوت
فَكانُوا
اى فصاروا يعنى پس گرديدند بسبب اين تكذيب
مِنَ الْمُهْلَكِينَ
از هلاك شدگان در بحر نيل ، و قاضى ناصر الدين بيضاوى در بحر قلزم گفته .
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
و هر آينه بتحقيق داديم ما موسى را كتاب تورات بعد از هلاك فرعونيان
لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ
تا آنكه بنى اسرائيل ببركت آن كتاب راه يابند به حق و به احكام و شرايع الهى .
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 50 تا 56 ]
وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ ( 50 ) يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَ اعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) وَ إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ( 53 ) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ( 54 )
أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ ( 55 ) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 )
وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ
و گردانيديم ما قصهء پسر مريم عيسى را
وَ أُمَّهُ
و مادر او مريم را
آيَةً
حجتى و برهانى بر كمال قدرت و حكمت ما زيرا كه عيسى را متولد ساختيم از مادرش بدون ازدواج مساس با غيرى و او در مهد سخن گفت .