تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
باعتبار جماعت مؤنث است
كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها
هر گاه آمدى گروهى را پيغمبر آن گروه
كَذَّبُوهُ
تكذيب ميكردند او را . چون رسول را نسبتى بمرسل اليهم هست لهذا گاهى « رسلنا » ميفرمايد و گاهى « رسولها »
فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً
پس تابع كرديم ما در اهلاك بعضى ايشان را ببعضى و هيچ كدام را مهلت نداديم
وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ
و گردانيديم ما ايشان را سخنان يعنى آن چنان ايشان را مستأصل كرديم كه از ايشان غير حكايتى و افسانه‌اى در افواه مردم باقى نماند
فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ
پس دورى باد از رحمت مر گروهى را كه تصديق نميكنند انبيا را .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 45 تا 49 ]

ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ ( 45 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلائِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَ كانُوا قَوْماً عالِينَ ( 46 ) فَقالُوا أَ نُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا وَ قَوْمُهُما لَنا عابِدُونَ ( 47 ) فَكَذَّبُوهُما فَكانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ ( 48 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ ( 49 )
ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَ أَخاهُ هارُونَ
پس فرستاديم ما موسى و برادر او هارون را
بِآياتِنا
بمعجزات ما
وَ سُلْطانٍ مُبِينٍ
ميتواند كه عطف بيان آيات باشد يعنى فرستاديم آنها را بمعجزاتى كه آن معجزات برهانى ظاهر و دليلى ساطع‌اند بر نبوت موسى و محتملست كه مراد از سلطان مبين خصوص معجزه باشد كه اهتمام در شأن آن بيشتر باشد مانند عصا كه اول معجزهء حضرت كليم اللَّه عليه السّلام است و نيز معجزات بسيار در آن مندرج و از آن منشعب ميگردد مثل انقلاب آن بحيه و فرو بردن اسباب و آلات سحره و انفلاق بحر و انفجار عيون از حجر و پاسبانى نمودن موسى و افروختن آن بسان شمع و غير ذلك . حاصل كلام آنكه ما موسى و هارون را با اين معجزات قويه فرستاديم
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ
بسوى فرعون و بسوى بزرگان و اشراف قوم او و چون ساير فرعونيان تابع اشراف و رؤسا بودند لهذا اين گروه مخصوص بذكر شدند