تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
چون هيهات كه اسم فعل بمعنى بعد است فاعل طلب است پس اگر فاعل آن « ما توعدون » باشد دخول لام در آن بيجاست لهذا بعضى گفته‌اند كه لام « لما توعدون » زايد است أى « بعد ما توعدون » يعنى دور است دور آن چيزى كه شما به آن وعده داده ميشويد و آن اخراج از قبور و حيات بعد از موت است . و قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه : فاعل « هيهات » مقدر است « و لما توعدون » متعلق است به آن أى « بعد التصديق او الصحة لما توعدون » يعنى دور است تصديق يا صحت مر آن چيزى را كه شما وعده داده ميشويد .
إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا
أى ما الحياة الا حياتنا الدنيا يعنى نيست جنس حيات مگر حيات دنيا . ارجاع ضمير « هى » بر حياة بواسطهء دلالت ما بعد است بر آن
نَمُوتُ وَ نَحْيا
ميميريم و زنده ميشويم يعنى قومى از ما ميميرند و قومى ديگر از مادر متولد ميشوند
وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ
و نيستيم ما زنده شدگان بعد از مرگ .
إِنْ هُوَ
نيست اين رسول
إِلَّا رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
مگر مردى كه مىبندد بر خداى تعالى دروغ را و آن دروغ يا اينست كه خداى تعالى مردهء شما را زنده مىكند و يا دعوى آن رسول كه من از جانب اللَّه مبعوث شده‌ام
وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ
و نيستيم ما مر او را تصديق‌كنندگان .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 39 تا 44 ]

قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 ) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 41 ) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ ( 42 ) ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَ ما يَسْتَأْخِرُونَ ( 43 ) ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَ جَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ( 44 )
قالَ
گفت آن رسول بعد از نااميدى از ايمان اين قوم
رَبِّ انْصُرْنِي
أى پروردگار