نمايد شما را و با شما به طرز آزمايندگان عمل كند زيرا كه حق تعالى فرموده : «
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
» .
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ
پس آفريديم ما از پس قوم نوح
قَرْناً آخَرِينَ
قوم ديگر را . ابن عباس و اكثر مفسرين را اعتقاد اينست كه مراد از : «
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ
» بيان قصهء هود و قوم اوست زيرا كه حق تعالى در حكايت قوم هود فرموده كه «
وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ
» و ايضا قصهء هود در سورهء اعراف و در سورهء هود و در سوره شعراء بعد از ذكر قصهء نوح مذكور شده و بعضى از مفسرين گفتهاند كه : مراد بيان قصهء صالح پيغمبر است بواسطهء آنكه قوم صالح آن جماعتند كه تكذيب پيغمبر خود كردند و به عذاب صيحه هلاك گشتند چنانچه بعد ازين حق تعالى ميفرمايد كه : «
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ
» و ميفرمايد كه :
« فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ »
مگر آنكه گفته شود كه مراد از صيحه هر عذابى است كه سبب استيصال جمعى گردد و بعضى از مفسرين مترددند در ميان ايندو قوم چنانچه قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته كه :
« قرنا آخرين » هم عاد او ثمود . مراد از عاد قوم هود است و مراد از ثمود قوم صالح .
اللَّه أعلم بحقايق كلماته .
فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ
پس فرستاديم در ميان ايشان پيغمبرى از نوع ايشان و گفتيم آن قوم را به زبان رسول ايشان
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
اينكه عبادت كنيد خداى تعالى را
ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ
نيست مر شما را هيچ معبودى بجز او
أَ فَلا تَتَّقُونَ
آيا پرهيز نميكنيد از عذاب خدا كه غير او را عبادت ميكنيد .
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 33 تا 38 ]
وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ( 33 ) وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 34 ) أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 ) هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 )
إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 )