تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
حفظ « بأعين » بواسطهء مبالغه در حفظ است زيرا كه چون خواهند كه چيزى را كما ينبغى حفظ كنند چشمها را بر آن ميگمارند
فَأَوْحَيْنا
و بسرعتى كه ما ترا به آن امر كرده‌ايم تفسير « وحى » بسرعت ماخوذ از احاديث اهل بيت عليهم السلام است چنانچه در سورهء « هود » ذكر كرديم و بعضى گفته‌اند كه : « و وحينا » اى و امرنا و بعلمنا كيف يصنع
فَإِذا جاءَ أَمْرُنا
پس چون بيايد فرمان ما بنزول عذاب بر ايشان
وَ فارَ التَّنُّورُ
و بجوشد آب از تنور و تحقيق لفظ « تنور » در سورهء مباركهء « هود » مذكور است
فَاسْلُكْ فِيها
پس درآور در كشتى
مِنْ كُلٍّ
از هر جنس از حيوانات و طيور
زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ
دو زوج يك زوج از خانگى و يك زوج وحشى چنانچه در سورهء « هود » از حديث حضرت صادق عليه السّلام معلوم گرديد
وَ أَهْلَكَ
اى فاسلك فيها اهلك يعنى و در آور در آن كشتى كسان خود را . مراد از أهل اينجا اعم از اهل بيت و مؤمنين‌اند و اما از
أَهْلَكَ
در سورهء هود « 1 » همين اهل بيت مراد است و بس زيرا كه در آوردن مؤمنين را بعد از اهل مذكور كرده
إِلَّا مَنْ سَبَقَ
مگر آن كس را كه سبقت گرفته عليه القول بر او وعدهء عذاب و اهلاك
مِنْهُمْ
از آن اهل به جهت كفر و عناد او چون قولى كه سبقت يافته بواسطهء مضرتست لهذا صلهء « سبق » كلمه « على » موضوع براى ضرر آمده و در مقام نفع صلهء « سبق » لام موضوع براى نفع ميآيد چنانچه حق تعالى فرموده : «
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى
» « 2 »
وَ لا تُخاطِبْنِي
و خطاب مكن و مكالمه منما با من بطريق دعا
فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا
در باب نجات آنانى كه ستم كردند بر خود به اختيار كفر
إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ
بواسطهء آنكه ايشان بيقين از جمله غرق‌شدگانند .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 28 تا 32 ]

فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 28 ) وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ( 29 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ ( 30 ) ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ( 31 ) فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 32 )
هامش
( 1 ) - س 11 ، ى 42 ( 2 ) - س انبياء 21 ، ى 101
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 227 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي