تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
طَرائِقَ
هفت آسمان را كه گذاشته شده بعضى بر بالاى بعضى و طبقه‌اى فوق طبقهء ديگر و بعضى « طرائق » را جمع طريق بمعنى راهها گرفته‌اند بنا بر آنكه آسمانها راههاى ملائكه‌اند يا مسير كواكب
وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ
و نيستيم ما از احوال اين مخلوق كه آسمانست يا از احوال جميع مخلوقات بى خبر كه أمر آنها را مهمل بگذاريم .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 18 تا 20 ]

وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ ( 18 ) فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَ مِنْها تَأْكُلُونَ ( 19 ) وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ( 20 )
وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً
و فرو فرستاديم از جانب آسمان آب باران را
بِقَدَرٍ
به مقدارى كه صلاح خلق در آن باشد
فَأَسْكَنَّاهُ
پس ساكن گردانيديم آن آب را
فِي الْأَرْضِ
در زمين تا بتدريج از چشمه و كاريز و غير آن بيرون آيد چنانچه در حديث وارد شده كه پس « فهى الانهار و العيون و الآبار » و ازينجا معلوم مىشود كه جميع آبهاى زمين از عيون و أنهار و قنوات از آب باران است چنانچه أبو البركات بغدادى در كتاب معتبر گفته كه : « ان السبب فى العيون و القنوات و ما يجرى مجراها هو ما يسيل من الثلوج و مياه الامطار لانا نجدها تزيد بازديادها و تنقص بنقصانها »
وَ إِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ
و بدرستى كه ما بر بردن و منهدم ساختن آن آب هر آينه تواناييم چنانچه بر انزال آن توانا بوديم بر ابقاى آن شكرگزارى كنيد تا آن را به حالت خود بگذاريم .
فَأَنْشَأْنا لَكُمْ
پس بيافريديم براى انتفاع شما
بِهِ
بسبب اين آب باران
جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ
بوستانها از درخت خرما و از تاك انگور
لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ
مر شما راست درين بوستانها ميوه‌هاى بسيار كه بان متمتع ميشويد و تنعم ميكنيد
وَ مِنْها تَأْكُلُونَ
و از آن جنات يعنى از زروع و اشجار آن ميخوريد .
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 223 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي