تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ
و بدرستى كه ستمكاران يعنى آنان كه در دل‌هاى ايشان مرض نفاقست و آنان كه فساد قلب دارند
لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ
هر آينه در خلاف و نزاع دور و درازند . هر چند مقتضاى مقام ايراد ضمير بود كه راجع به آن دو فرقه شود به اين روش كه « و انهما لفى شقاق بعيد » اما بواسطهء اظهار ظلم آنها وضع ظاهر بجاى مضمر نمود .
وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ
و ديگر حكمت در تمكين شيطان بجهة آنست كه تا بدانند آنان كه
أُوتُوا الْعِلْمَ
داده شده‌اند دانش و بينش از أهل ايمان
أَنَّهُ الْحَقُّ
اينكه قرآن ناطق و صامت حقست و نازل است
مِنْ رَبِّكَ
از نزد پروردگار تو
فَيُؤْمِنُوا بِهِ
تا آنكه ثابت قدم باشند در ايمان به قرآن مذكور
فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ
پس اطمينان يابد براى قرآن دل‌هاى ايشان و أحكام آن را قبول كنند
وَ إِنَّ اللَّهَ
و بدرستى كه خداى تعالى
لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا
هر آينه راه نماينده است آنانى را كه ايمان آورده‌اند
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
بسوى راه راست كه آن نظر صحيحست تا آنكه بسبب آن رفع غائلهء شك و شبهه از خود كنند .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 55 تا 57 ]

وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ( 55 ) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 56 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 57 )
وَ لا يَزالُ
و هميشه باشند
الَّذِينَ كَفَرُوا
آنان كه كافر شدند
فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
در شك از قرآن . على بن ابراهيم روايت كرده كه قوله : « فى مرية اى فى شك من أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه
حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ
تا وقتى كه بيايد بديشان موت يا قيامت
بَغْتَةً
ناگاه
أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ
يا بيايد بديشان عذاب روز بىشبه و مثل و گفته‌اند كه : مراد ازين روز بدر است كه آن روز را بواسطهء آنكه ملائكه در آن حرب كردند
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 203 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي