تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
تعالى بجهة تسلى خاطر مبارك حضرت اين آيه را نازل گردانيد مشعر بر اينكه اين إدخال خلاف آرزو اختصاص به تو ندارد بلكه انبياء سابق و أوصياء ما تقدم را نيز اين ادخال رو داده چنانچه ميفرمايد كه : و ما أرسلنا من قبلك من رسول و لا نبى و لا محدث الا اذا تمنى القى الشيطان فى امنيته يعنى ابو بكر و عمر «
فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
» يعنى لما جاء على صلوات اللَّه عليه بعدهما ، ثم يحكم اللَّه آياته للناس يعنى ينصر اللَّه أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه » و بنا بر اين حاصل معنى آيه چنينست كه نفرستاديم ما پيش از تو اى محمد هيچ رسولى و هيچ نبيى و هيچ محدثى مگر آنكه چون او آرزوى چيزى كند مثل آرزوى تو دخول على و فاطمه و حسنين صلوات اللَّه عليهم را نزد خود ، القا مىكند و ميافكند شيطان در ميان آرزوى او امرى ديگر را چنان كه افكند شيطان أبو بكر و عمر را در ميان آرزوى تو ، پس زايل مىكند خداى تعالى آنچه را كه شيطان در ميان آرزوى آن پيغمبر مياندازد چنانچه زايل كرد و از درجهء اعتبار انداخت أبو بكر و عمر را كه شيطان آنها را در ميان آرزوى تو افكنده بود بعد از آمدن على مرتضى صلوات اللَّه عليه و معنى «
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ
» در اينمقام اين است كه نصرت مىكند خداى تعالى على مرتضى را و چون نصرت أمير المؤمنين فى الحقيقة نصرت همهء ائمهء معصومينست لهذا حق تعالى « آياته » فرمودند
وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
و خداى تعالى داناى راست گفتار درست كردارست
لِيَجْعَلَ
متعلق بمحذوف است يعنى تمكين شيطان در القاء كلمات باطله و القاء نفوس معطله بجهة آنست كه تا بگرداند خداى تعالى
ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
آن چيزى را كه القا مىكند شيطان
فِتْنَةً
محنتى و ابتلايى
لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
براى آنانى كه در دلهاى آنها بيمارى شك و نفاقست
وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
أى : و للقاسية قلوبهم يعنى : و براى آنان كه سختست دل‌هاى ايشان در كفر و نفاق بنا بر حديث أول مراد از «
ما يُلْقِي الشَّيْطانُ
» كلمات محرفه است و بنا بر حديث ثانى أول و ثانى و وجه ابتلاء آنست كه تا منافقين را شك و مؤمنين را يقين زياده گردد