نظير و شبيه نيست . و چون ذكر قيامت در ميان آمد در ميان احوال آن روز ميفرمايد كه : الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ پادشاهى در آن روز مر خداى مستجمع جميع صفات كمال راست يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ حكم كند بىشركت كسى ميان مؤمن و كافر و هر كدام را مطابق اعتقاد و اعمال او جزا دهد چنانچه ميفرمايد كه : فَالَّذِينَ آمَنُوا پس آنان كه ايمان آوردند وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ و كردند اعمال نيكو فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ميباشند در بوستانهاى پرنعمت . وَ الَّذِينَ كَفَرُوا و آنان كه كافر شدند وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و تكذيب كردند مر آيتهاى ما را يعنى ايمان نياوردند بولايت أمير المؤمنين عليه السّلام و ائمهء معصومين عليه و عليهم السلام چنانچه على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى در تفسير خود آورده فَأُولئِكَ پس آن گروه لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ مر ايشان راست عذابى خواركننده و رسوا سازنده ، مرويست كه بعضى از مهاجرين به حضرت رسالتپناه صلى اللَّه عليه و آله گفتند كه : آن جماعتى كه در ملازمت تو جهاد كردند و شهيد شدند بتحقيق ما ميدانيم خيراتى را كه حق سبحانه و تعالى بايشان عطا كرده اما ما كه در خدمت تو با أعداء دين مقاتله و جهاد مينمائيم و شهيد نميشويم بلكه بمرك خود ميميريم حال ما چون باشد ؟ پس حق تعالى اين آيه را نازل گردانيد :
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 204
مساهمون: مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث)
ص٢٠٤
وَ الَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقاً حَسَناً وَ إِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( 58 ) لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( 59 ) ذلِكَ وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ( 60 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 61 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَ أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ( 62 )