تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
لَها
مهلت داديم آنها را بانزال عذاب
وَ هِيَ ظالِمَةٌ
و حال آنكه ايشان ستمكار بودند به اختيار شرك مانند شما اى قريش
ثُمَّ أَخَذْتُها
پس گرفتم آنها را به عذاب شديد
وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
و بسوى جزاى من است بازگشت همه جزاء مؤمن روح و ريحانست و جزاى كافر دوزخ و نيران چنانچه حق تعالى بعد ازين ميفرمايد كه :
فَالَّذِينَ آمَنُوا
تا آخر » .
قُلْ
بگو اى محمد
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أى گروه مردمان
إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
نيستم من مر شما را مگر بيم‌كننده آشكارا ، چون مساق كلام سابق با مشركين است و ذكر مؤمنين بعد ازين بالتبع و محض بواسطهء زيادتى غيظ و خشم كفار است لهذا صفت حضرت رسالت‌پناه صلّى اللَّه عليه و آله را مختص بانذار گردانيد و نفرمود : « انما أنا لكم . بشير و نذير مبين .
وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا
و آنان كه سعى كردند در آيات ما برد كردن و ابطال نمودن آن و زبان طعن گشودند كه آن شعر و سحر و أساطير أولين است
مُعاجِزِينَ
در حالتى كه به ظن خود عاجز كنندگانند مرا و ميتواند كه « معاجزين » بمعنى مسابقين باشد از « عاجزه فعجزه اذا سابقه فسبقه » يعنى در حالى كه با خود گويند كه : ما سبقت گيرندگانيم بر خداى تعالى و در كارها از خداى تعالى پيشى ميگيريم
أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ
اين گروه ملازمان آتش جهنم‌اند .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 52 تا 54 ]

وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 52 ) لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ( 53 ) وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 54 )