تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
معنى حقيقى آن نيست . و فخر الدين رازى گفته كه : مرا در اينمقام وجهى ديگر بخاطر رسيده و مجمل آن وجه اينست كه مراد از قلب اينجا تفكر و تدبر است چنانچه حق تعالى فرموده :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ
و چون گروهى را گمان اين است كه محل تفكر دماغست حق سبحانه و تعالى بايراد «
الَّتِي فِي الصُّدُورِ
» بيان بطلان اين گمان كرده تصريح نمود كه محل آن صدر است و از حضرت رسالت‌پناه صلّى اللَّه عليه و آله مرويست كه « شر العمى عمى القلب » يعنى بدترين كورى كورى دلست و نيز از آن حضرت مرويست كه « أعمى العمى عمى القلب » يعنى كورترين كورى كورى دلست

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 47 تا 51 ]

وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَ هِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 48 ) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 49 ) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ ( 50 ) وَ الَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ( 51 ) و
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
و استعجال ميكنند و بشتاب ميخواهند از تو مشركين مكه عذابى را كه به آن موعود شده‌اند و مراد ازين عذاب عذاب قيامت است
وَ لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
و هرگز خلاف نكند خداى تعالى وعدهء خود را اگر چه بعد از ازمنهء متطاوله بوقوع آيد
وَ إِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ
و بدرستى كه روزى از روزهاى قيامت نزد پروردگار تو
كَأَلْفِ سَنَةٍ
همچو هزار سال است
مِمَّا تَعُدُّونَ
از آنچه شما درين جا ميشمرديد و آن كافران در اينچنين روزها معذب خواهند بود پس اگر ايشان ميدانستند حال عذاب آخرت را هرگز در وقوع آن استعجال نميكردند .
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ
أى و كم من أهل قريه يعنى و بسا از اهل شهرى كه
أَمْلَيْتُ
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 197 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي