تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
شدى مسجدهاى مسلمانان كه
يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً
ياد كرده شدى در آنجاها يا در مساجد نام خداى تعالى بسيار
وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ
و هر آينه نصرت دهد خداى تعالى
مَنْ يَنْصُرُهُ
اى من ينصر دينه يعنى كسى را كه نصرت دهد دين او را
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
لَقَوِيٌّ
هر آينه تواناست بر نصرت دادن مؤمنان
عَزِيزٌ
غالب است بر همه كس و ديگر و در صفت مأذونان بقتال ميفرمايد كه :
الَّذِينَ
اى هم الذين يعنى آن جماعت مأذونان آنانند كه
إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ
اگر جاى دهيم ايشان را در زمين
أَقامُوا الصَّلاةَ
بپاى دارند نماز را
وَ آتَوُا الزَّكاةَ
و بدهند زكات مال خود را
وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ
و امر فرمايند مردمان را باعمال نيكو
وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
و باز دارند مردم را از افعال بد . در مناقب ابن شهرآشوب از ائمهء هدى عليهم السلام مرويست كه قوله تعالى :
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ
، هذه فينا اهل البيت نزلت » يعنى اين آيه در شأن ما كه اهل بيت نبوت و رسالتيم نازل شده . و در مجمع البيان از حضرت امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده كه بعد از خواندن اين آيه فرمودند : « نحن هم » يعنى مائيم مصداق «
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ
» تا آخر آيهء و على بن ابراهيم از حضرت ابى جعفر الباقر عليه السّلام روايت كرده كه اين آيه در شأن آل محمد و مهدى صاحب الزمان و اصحاب او نازل شده و حق تعالى مهدى و اصحاب او را مالك روى زمين گرداند و بوسيلهء مهدى و اصحاب او اساس بدعتها و امور باطله از بيخ بركنده شود چنانچه هيچ كس راه بامور باطله نبرد و امر كنند مردم را بمعروف و نهى نمايند از منكر اللهم عجل فرج آل محمد صلوات اللَّه عليه و آله
وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ
و مر خداى تعالى راست سرانجام كارها و همهء چيزها در آخرت به او راجع شوند پس در مقام تسليهء حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و آله ميفرمايد كه :

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 42 تا 46 ]

وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عادٌ وَ ثَمُودُ ( 42 ) وَ قَوْمُ إِبْراهِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ ( 43 ) وَ أَصْحابُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 44 ) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَ هِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ ( 45 ) أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ( 46 )