تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
هالكم » براى تذكير نعمت و دليل ساختن « لتكبروا اللَّه » است براى آن على بن ابراهيم گفته كه : مراد از « لتكبروا اللَّه » تكبير عقيب پانزده نماز است بمنى در أيام تشريق و در شهرهاى ديگر عقيب ده نماز
وَ بَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
معطوفست بر صيغه‌هاى أمر مذكور و برين تقدير « لن ينال اللَّه تا آخر » جمله‌هاى معترضه است يعنى و مژدگانى ده نيكوكاران را .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 38 تا 41 ]

إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ( 38 ) أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ( 39 ) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَ لَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 40 ) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَ لِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 41 )
إِنَّ اللَّهَ يُدافِعُ
مفعول « يدافع » محذوفست اى يدافع فساد المشركين يعنى بدرستى كه خداى تعالى مبالغه مىكند در دفع فساد اهل شرك
عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا
از آنان كه ايمان آورده‌اند
إِنَّ اللَّهَ
بدرستى كه خداى تعالى
لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
دوست نميدارد هر خيانت‌كنندهء ناسپاس بر نعمت را پس البته دفع فساد ايشان از مؤمنين كه صفت خيانت و كفران نعمت ندارند خواهد كرد و اين آيه دليل آيهء سابقه است .
أُذِنَ
دستورى داده شده براى قتال . بنا بر اين مأذون فيه كه قتالست محذوف است
لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ
مر آنان را كه كافران با ايشان مقاتله كنند يعنى مؤمنين را اذن
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 190 | مير جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / سيد جلال الدين حسينى ارموى (محدث) / بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي