تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
يقول :
لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ
؟ فقلت : منافع الدنيا و الآخرة فقال : الكل » دور نيست كه تنكير منافع كه دلالت بر تكثير مىكند اشارت برينمعنى باشد ، مخفى نماند كه ربيع بن خيثم كه از روات صادق عليه السّلام است در كتب رجال مذكور نيست و آنكه مذكور در كتاب رجالست ربيع بن خثيمى است كه از زهاد ثمانيه بوده و او را از اصحاب حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شمرده‌اند و او بملازمت حضرت صادق عليه السّلام نرسيده چنانچه در كتاب خير الرجال بتفصيل ذكر كرده‌ايم
وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ
و تا آنكه ذكر كنند نام خداى تعالى را
فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
در روزهاى دانسته شده كه روز عيد و سه روز بعد از آنست كه نحر و ذبح درين ايام واقع مىشود
عَلى ما رَزَقَهُمْ
اى : على ذبح ما رزقهم اللَّه يعنى آنچه روزى داده ايشان را خداى تعالى
مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ
از چهارپايان كه مراد از آن شتر و گاو و گوسفند است ، پس اضافهء بهيمه بأنعام اضافهء عام است بخاص . پوشيده نماند هر گاه مراد از « ايام معلومات » ايام اربعه باشد كه ذبح و نحر در آن واقع شود و آن را ايام تشريق گويند مراد از ذكر خداى تعالى تسميه خواهد بود چنانچه « على ما رزقهم اللَّه » مؤيد اينست و مراد از تسميه مجموع اين كلام است « اللهم منك و لك بسم اللَّه و اللَّه اكبر اللهم تقبل منى » و فى معانى الاخبار عن ابى الصباح الكنانى عن ابى عبد اللَّه عليه السلام فى قول اللَّه عز و جل : «
وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ
» قال هى ايام التشريق و فى مجمع البيان : و اختلف فى هذه الايام قيل هى ايام التشريق يوم النحر و ثلاثة ايام بعده و المعدودات ايام العشر و هو المروى عن ابى جعفر عليه السلام » يعنى اختلاف كرده شده درين كه ايام معلومات كدام ايام‌اند بعضى گفته‌اند كه ايام معلومات ايام تشريق است كه روز عيد و سه روز بعد از آن است و ايام معدودات كه خداى تعالى در سورهء بقره فرموده
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
« 1 » آن ده روز اول ذى الحجه است و اين روايت مخالف روايتى است كه در تهذيب الاحكام از حماد بن عيسى ذكر كرده
هامش
( 1 ) - س 2 ، ى 199